التعامل مع المراهقين أثناء الدراسة

المراهقة مرحلة نمو عادي، ومادام هذا النمو يسير في مجراه الطبيعي لن يتعرض المراهق لأي أزمات."
 هذه العبارة هي المبدأ الأساسي والصحيح  لعلاقة وزوجك مع ابنك المراهق أو ابنتك المراهقة، وليس كل ما يُشاع عن أزمات المراهقين صحيحًا، بل إن كثيرًا ما أزمات المراهقة تنشأ بسبب طريقة تعامل الأبوين مع الأبناء وعدم تفهمهم لانتقاله من الطفولة للنضج.

وفيما يلي هذه أهم العوامل الأساسية في طريقة التعامل مع المراهقين:

قدري مشاعره، وامدحي آراءه الجيدة. اصغي إليه وناقشي آراءه.

قدمي المساعدة إذا احتاج إليها.

شجعيه على الطموح وعلى تصور المهنة التي يرغب بها ودراسة ما يحب ولا تفرضي عليه دراسة ترضيك أنت أو ترضي والده.

اطلبي منه طلبات محددة في المنزل، فهذا يشعره بأنه لم يعد صغيرًا.

أظهري كل الحب له وكذلك والده لأن ذلك يقدم له توازنًا عاطفيًا يمنعه من الوقوع أسير أي علاقة عاطفية غير مسؤولة مع الجنس الآخر.

كوني صديقته أو صديقتها فيما يتعلق بكل المشكلات الدراسية والعاطفية وغيرها. اطلبي منه أن يروي لك وتفهميه وانصحيه واروي له عن تجاربك في عمره. ولا تبالغي في أنك كنت مميزة وعاقلة ومطيعة وغير ذلك.

شجعي ابنك أو ابنتك على العمل التطوعي وخدمة المجتمع، فذلك يجعله مفيدًا لمجتمعه.

شجعيه على ممارسة رياضة ما يخرج فيها طاقته.

شجعيه على تنظيم وقته بين الدراسة والرياضة والترفيه والعمل التطوعي.

وازني بين الحب والعطف وبين الحزم اللطيف فتكوني حازمة في القواعد والشروط العامة.

احذفي التوتر من قاموس حياتك وحياته وخاصة قبل الامتحانات.

شجعيه على تناول الطعام الصحي فهو مع الرياضة السبيل الأمثل لتجنب التوتر والتمتع بذهن صاف.